الثلاثاء, 22 يناير, 2008
على نهاية العمر
ينشد الموت سكراته
تستحم قربه
نوتات البقاء الهاربة
من معزوفة الخلود
من سينشد بعدك هذه الاغنية
من سيكتب على صفحة الرمل
تراتيل الرعاع
تهاجيد العجائز
اهاليل الرحابة
تأسف اثمدا بجفن القمر
وتنعى ربيعا بثغر الوطن
وحدك
تعاودك الامنيات بعمر جديد
ويالق في عيونك امل على ماثلة الحواريين
تعرق اللحظات الاخيرة
لهاث الانتظار
تفتش في وعودك عن ثغرة ينفذ اليك منها
وجه الزمان
تخاف الحساب
انت اللذي تتعطر في الصبح شعرا
وفي الليل كفرا
بغير السفر
سترحل
ونودعك بعض حزن المدينة
تعرج به على الاولياء والصالحين
ليحتوواسرك ويكشفوا ضرك
ويمسحوا وجهك بطين جيئت منه
اصل الحكايا
تعفر به شعرك
سترحل
ستسالك الريح عن وجه الرمل
عن وهد في الكثيب
زعزعت امنه بذرة صابئة
ولولت في الهزيع الاخير
من العمر
//يارجل...
انه المطر
من يستبيح مداك...//
فهل بعد ترحل
نداء البنفسج يثقل كاهليك
تفيء عناقيد المسرات في مقلتيك
ويبدوا الرحيل لاجل الرحيل اخيرا
كدمية روسية تستعير رؤاك
النائلية
شعر أضف تعليقا
26 يناير, 2008 01:46 م